عن الكتاب
تجوب طرقات العالم أكثر من 800 مليون مركبة ومثلها من الدراجات. ورغم الفائدة العظيمة التي تقدمها المركبات في تسهيل متطلبات الحياة اليومية للناس وفي زيادة رفاهيتهم وفي تحسين سرعة تنقلاتهم ونقل بضائعهم، فإنها في الوقت ذاته تتسبب في زهق نحو مليون ومائتي ألف نفس سنوياً وفي إصابة أكثر من 40 مليون فرد. ويمكن تشبيه عدد وفيات حوادث الطرق في العالم بسقوط عشر طائرات بوينغ 747 يومياً. ويمثل الإنسان العامل الرئيس في وقوع الحوادث، وذلك بسبب محدودية إمكاناته الحسية والنفسية، وبسبب تصرفاته وسلوكه حيث يتسبب الإنسان بشكل مباشر أو غير مباشر في حوالي 94% من الحوادث المروية.