عن الكتاب
المقصود من القسم إذا كان لى ماض، التحقيق سواء كان إثباتا أو نفيا مثل: والله لقد دخلت الدار، أو والله مادخلت، وإن كان على مستقبل فالمقصود به الحث إن كان على ثبوت، والمنع إن كان على نفي، وأصل حروفه الباء الجارة لأن الفعل يظهر منها. نقول أقسم بالله وحلفت بال