عن الكتاب
يعتبر علم الخلية اللبنة الأولى والأساسية التي استندت عليها جميع فروع العلوم الحياتية. ويرجع الفضل في ظهور هذا العلم إلى اختراع المجهر الذي ساهم كثيراً في سبر أغوار تفاصيل مثيرة عن الحياة لم تكن معروفة سابقاً. ونتيجة لمعرفة الإنسان للخلية وتفاصيلها تطورت لديه الكثير من المفاهيم عن الحياة بحيث تمّ إدراك أن ما يقوم به كائن معقد وجبار كالإنسان من وظائف حياتية تقوم به أيضاً خلية بسيطة متواضعة لا ترى بالعين المجردة. هذا وإن معظم التفاصيل الدقيقة الخاصة بالخلايا تمّ التعرف عليها باستخدام المجهر الإلكتروني الذي يعمل على تكبير الأشياء عشرات الألوف من المرات. أما بالنسبة للخلية فهي تعتبر الوحدة التركيبية والوظيفية في الأنظمة الحية.