الخلافة والديمقراطية... أزمة مصطلحات أم صراع حضارات؟

إسلاميات

الخلافة والديمقراطية... أزمة مصطلحات أم صراع حضارات؟

عن الكتاب

بين يدي الكتاب : منذ "الثورة العربية" والساحة الفكرية السياسية في العالم العربي والإسلامي يتنازعها خطابان:  الأول: فقهي تقليدي رسمي؛ يرى شرعية الواقع السياسي القائم بكل تخلفه وفساده، وطغيانه واستبداده، ويرفض ثورة الشعوب لتغيير واقعها، ويستصحب للدفاع عنه موروثا فقهيا يرى وجوب السمع والطاعة للدول الوظيفية مهما جارت وانحرفت، وعطلت وبدلت، ومهما عبرت عن إرادة المحتل الخارجي، وتنازلت عن سيادتها وحماية شعوبها؛ لتظل هي في السلطة فقط ولتذهب الشعوب إلى الجحيم!  ودون اجتهاد من هذا التيار الفقهي السلطوي في النوازل، ولا مراعاة لتغير الفتوى بتغير الزمان والمكان، ودون إدراك بأن الانهيار الذي تعيشه هذه الدول هو نتيجة طبيعية للظلم والطغيان، وليس بسبب ثورة الشعوب التي ضاقت بها وبالحياة تحت حكمها ذرعا! والثاني: تيار تغريبي يرى الحل لأزمة الأمة في الديمقراطية الغربية، كمنتج حضاري إنساني يمكن للأمة الاستفادة منه، لأن الإسلام في نظره لم يأتِ أصلا بنظام سياسي؛ بل جاء بمبادئ عامة للعدل والحرية، ولأن الخلافة ليست سوى اجتهاد بشري لم يعد صالحا لهذا العصر، ولا يمكن استعادته! فالدول الوظيفية مهما تكاثرت وبتقسيم ال

المزيد من أعمال أ.د. حاكم المطيري