الخضر عليه السلام من خلال كتاب الكاشف للطيبي

إسلاميات

الخضر عليه السلام من خلال كتاب الكاشف للطيبي

سنة النشر
2024 · المزيد من كتب هذا العقد

عن الكتاب

مكنز (إحسان) لنقد الصوفية والتصوف إشراف/ محمد عبد الله المقْدي   الخضر عليه السلام من خلال كتاب الكاشف للطيبي المؤلف: فرات الدوسري   الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم ، أما بعد .. فمسألة الخضر صاحب موسى بن عمران من المسائل التي اختلف فيها إزاء گونه نبياً، أو ولياً، أو ملكاً، وفى طول عمره وبقاء حياته وعلى تقدير بقائه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم وحياته بعده، وفي مجيئه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقياه له، ولقياه بأصحاب النبي ، وهل هو حي . اليوم كما يقول كثير من الناس، وإن بعض الصالحين قد رآه أو اجتمع به ،وفي زمانه واسمه، غير ذلك من الاختلافات فيه ، وكما اختلفوا في حياته ، وهل هو نبي أو ولي أو ملك، وتسميته، وسنورد بعون الله تعالى كل هذا، وما ذهب إليه أهل العلم في ذلك. عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه تمارى هو والحر بن قيس بن حصن الفزاري في صاحب موسی، قال ابن عباس : هو خضر، فمر بهما أبي بن كعب، فدعاه ابن عباس فقال: إني تماريت أنا وصاحبي هذا في صاحب موسى، الذي سأل موسى السبيل إلى لقيه، هل سمعت النبي يذكر شأنه؟ قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : بينما موسى في ملإ من بني إسرائيل جاءه رجل فقال: هل تعلم أحداً أعلم منك؟ قال موسى : لا ، فأوحى الله الله إلى موسى: بلی، عبدنا خضر، فسأل موسى السبيل إليه، فجعل الله له الحوت آية ، وقيل له: إذا فقدت الحوت فارجع، فإنك ستلقاه، وكان يتبع أثر الحوت في البحر، فقال لموسى فتاه: {قَالَ أَرَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّحْرَةِ فَإِنِّي نَمِيتُ المَوتَ وَمَا أَنسَنِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذكَرَهُ} ، قَالَ : {قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبِغَ فَارْتَدَا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا} ، فوجدا خضراً، فكان من شأنهما الذي قص الله له في كتابه).

كتب من نفس الفترة (عقد 2020)