عن الكتاب
كتاب في مجال فلسفة العلم ونظريات المعرفة، يتناول حدود الاعتماد على الخبرة الحسية وحدها كمصدر للمعرفة. يناقش الكتاب القصور المعرفي الذي قد ينتج عن الاقتصار على التجربة الشخصية، ويستعرض أسباباً تجعل الخبرة غير كافية لفهم الظواهر المعقدة أو استخلاص استنتاجات دقيقة. يتطرق إلى أهمية المنهج العلمي والنماذج النظرية والنقد المنطقي لتكملة ما تعجز الخبرة عن تقديمه. يصلح الكتاب للقراء المهتمين بفلسفة العلوم ونظريات المعرفة ومناهج البحث العلمي.