آداب

الكأس المقدسة وحد السكين

عن الكتاب

تقول ريان إيسلر بأن كتابها هذا "الكأس المقدسة وحدّ السكين" يفتح باباً بواسطة عدد كبير من الناس والكتب، وهو أيضاً يتطلب أناساً أكثر وكتباً أكثر من أجل كشف الآفاق الواسعة التي تمتد وراءه. إلا أنها ومن خلال شق صغير في ذاك الباب استطاعت كشف معلومات جديدة ومدهشة حول الماضي وحول نظرة جديدة لاحتمالات المستقبل، وقد استغرقها ذلك (عملية التنقيب) دورة حياة كاملة. منهية ومن خلال معاناتها وما رأته حوّل في دورة حياتها إلى تساؤلات هي: لماذا يقتل الإنسان أخاه الإنسان ويضطهد البعض البعض الآخر؟ لماذا يمتلئ العالم بأعمال الإنسانية يرتكبها الإنسان ضد الإنسان، سواء كان رجلاً أم امرأة؟ كيف يمكن للإنسان أن يتصرف بمثل هذه الوحشية ضد إنسان من جنسه؟ ما الذي يجعل بني البشر يميلون تاريخياً نحو القسوة بدلاً من الرحمة، ونحو الحرب بدلاً من السلام، ونحو التدمير بدلاً من الإنجاز. فمن بين جميع أشكال الحياة الموجودة على هذا الكوكب، فقط بنو البشر هم من باستطاعتهم زراعة الحقول وحصد محصيلها وكتابة الشعر وغرف الموسيقى والبحث عن الحقيقة والعدالة وتعليم الأطفال القراءة والكتابة، أو حتى الضحك والبكاء.