الكامل في مدح الإمام ابن أبي الدنيا وذِكر ( 200 ) كتاب من كتبه وبيان الاختلاف بيني وبينه في طرق جمع الأحاديث النبوية وبيان جواز تسمية الكتب بالكامل

إسلاميات

الكامل في مدح الإمام ابن أبي الدنيا وذِكر ( 200 ) كتاب من كتبه وبيان الاختلاف بيني وبينه في طرق جمع الأحاديث النبوية وبيان جواز تسمية الكتب بالكامل

عن الكتاب

سلسلة الكامل / 234 / الكامل في مدح الإمام ابن أبي الدنيا وذِكر ( 200 ) كتاب من كتبه وبيان الاختلاف بيني وبينه في طرق جمع الأحاديث النبوية وبيان جواز تسمية الكتب بالكامل   يقول المؤلف : بعد كتابي الأول ( الكامل في السُّنن ) أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها بكل من رواها من الصحابة بكل ألفاظها ومتونها المختلفة ، من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف ، مع الحكم علي جميع الأحاديث ، وفيه ( 63,000 / الإصدار الرابع ) ثلاثة وستون ألف حديث ، آثرت أن أجمع الأحاديث الواردة في بعض الأمور في كتب منفردة تسهيلا للوصول إليها وجمعها وقراءتها .   _ الإمام الحافظ الثقة البارع أبو بكر ابن أبي الدنيا ، المتوفي عام ( 282 هجرية ) ، وهو إمام قد صنف مصنفات وكتبا وأجزاء منها الكبير ومنها الصغير ، ولم يسبقه أحد إلي ما فعل ، ولا جاء بعده من يعمل مثل ما عمل .   وقال عنه الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء ( تصانيفه كثيرة جدا ، فيها مخبّآت وعجائب ) ، وصدق ، فالإمام ابن أبي الدنيا قصد أن يؤلف كتابا أو جزءا في كثير من أمور الدين وما يتعلق به من أمور الدنيا .   وقد ذكرت بعد المقدمة أسماء ( 200 ) كتاب وجزء مما ألفه ،

المزيد من أعمال د. عامر الحسيني