عن الكتاب
سلسلة الكامل / 569 / الكامل في إثبات أن حديث غفر الله لبغيٍّ بسقيا كلب حديث آحاد وبيان أنه ورد في غفران الصغائر لامرأة ارتكبت الزني مرة وبيان شدة أثر ذلك علي الحدثاء والمنافقين الذين يحتجون بالآحاد حين يوافق هواهم ويخالفون المتواتر المتفق عليه حين لا يعجب مزاجهم يقول المؤلف : بعد كتابي الأول ( الكامل في السُّنن ) أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها بكل من رواها من الصحابة بكل ألفاظها ومتونها المختلفة ، من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف ، مع الحكم علي جميع الأحاديث ، وفيه ( 64,000 / الإصدار الخامس ) أربعة وستون ألف حديث ، آثرت أن أجمع الأحاديث الواردة في بعض الأمور في كتب منفردة تسهيلا للوصول إليها وجمعها وقراءتها . _ قال سبحانه حاكيا عن مريم ( قالت أنَّي يكون لي غلامٌ ولم يمسسني بشرٌ ولم أكُ بَغِيّا ) ( مريم / 20 ) فهل كانت تقصد بقولها لم أك ( بغيا ) أنها لم تزن أصلا ولا مرة واحدة ؟ أم أنها لم تعمل في البغاء والتكسب بالزني ؟! . _ وقال سبحانه حاكيا عن قوم مريم لما ولدت عيسي عليه السلام ( يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سَوْءٍ وما كانت أمُّكِ بغِيّا ) ( مريم / 28 ) فهل كانوا