عن الكتاب
سلسلة الكامل / 397 / الكامل في اتفاق الصحابة والأئمة أن قوله تعالي ( وتقلبك في الساجدين ) تعني صلاتك في جماعة المسلمين مع ذِكر ( 50 ) صحابيا وإماما منهم وبيان أن ليس لها علاقة بآباء النبي وبيان عادة البعض بالغلو في الأنبياء يقول المؤلف : بعد كتابي الأول ( الكامل في السُّنن ) أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها بكل من رواها من الصحابة بكل ألفاظها ومتونها المختلفة ، من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف ، مع الحكم علي جميع الأحاديث ، وفيه ( 64,000 / الإصدار الخامس ) أربعة وستون ألف حديث ، آثرت أن أجمع الأحاديث الواردة في بعض الأمور في كتب منفردة تسهيلا للوصول إليها وجمعها وقراءتها . _ قال سبحانه ( الشعراء / 220 ) ( توكل علي العزيز الرحيم ، الذي يراك حين تقوم ، وتقلَّبك في الساجدين ، إنه هو السميع العليم ) _ روي الطبري في تفسيره ( 17 / 666 ) عن ابن عباس ( قوله ( وتقلبك في الساجدين ) يقول قيامك وركوعك وسجودك ) وقال ( يراك وأنت مع الساجدين تقلب وتقوم وتقعد معهم ) _ ونظم الآية من الأصل يؤكد ذلك ففي الآية إخبار الله لنبيه أنه يراه حين يقوم إلي الصلاة ويراه حين يتقلب بصلاته بين المصلي