الكامل في أحاديث أن قوله تعالي ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) يعني اليهود والنصاري وبيان اتفاق الصحابة والأئمة علي ذلك مع ذِكر ( 50 ) صحابيا وإماما منهم وبيان أن الآية لم تحصر الغضب والضلال فيهم

إسلاميات

الكامل في أحاديث أن قوله تعالي ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) يعني اليهود والنصاري وبيان اتفاق الصحابة والأئمة علي ذلك مع ذِكر ( 50 ) صحابيا وإماما منهم وبيان أن الآية لم تحصر الغضب والضلال فيهم

عن الكتاب

سلسلة الكامل / 346 / الكامل في أحاديث أن قوله تعالي ( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) يعني اليهود والنصاري وبيان اتفاق الصحابة والأئمة علي ذلك مع ذِكر ( 50 ) صحابيا وإماما منهم وبيان أن الآية لم تحصر الغضب والضلال فيهم   يقول المؤلف : بعد كتابي الأول ( الكامل في السُّنن ) أول كتاب علي الإطلاق يجمع السنة النبوية كلها بكل من رواها من الصحابة بكل ألفاظها ومتونها المختلفة ، من أصح الصحيح إلي أضعف الضعيف ، مع الحكم علي جميع الأحاديث ، وفيه ( 64,000 / الإصدار الخامس ) أربعة وستون ألف حديث ، آثرت أن أجمع الأحاديث الواردة في بعض الأمور في كتب منفردة تسهيلا للوصول إليها وجمعها وقراءتها .   _ قال سبحانه ( الفاتحة / 7 ) ( اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين )   _ وروي الطبراني في المعجم الأوسط ( 3813 ) عن عدي بن حاتم عن النبي قال المغضوب عليهم والضالون النصاري . ( صحيح لغيره )   _ وقال الإمام ابن أبي حاتم في تفسيره ( 1 / 31 ) بعد حديث ( اليهود مغضوب عليهم والنصاري ضلال ) قال ( لا أعلم في هذا الحرف اختلافا بين المفسرين )   _ وقال الإمام أبو الليث السمرقندي

المزيد من أعمال د. عامر الحسيني