آداب

الجثة التي لم تهترئ بعد

عن الكتاب

لا تلوموني فمن أحب حجراً عبده.. ومن ركب حماراً زينه بالشراشيب.. ومن حكم عليه الزمان بالعيش في أمريكا فلا بد أن يحب كونداليزا.. فقد كانت أمل الأمة العربية في عيشٍ رغيد..

المزيد من أعمال وليد رباح