عن الكتاب
لن يعود الشهداء. لأن الحقيقة الأكيدة التي نعرفها هي حقيقة الولادة والموت، لكن هناك بشر لا يقتلهم الرصاص، ولا تطويهم حروف الزمان وأسماؤهم عصية على النسيان، لأن أرواحهم تظل تتحفز وتحرض الناس حتى يولد من سيكون وفيًا لهم ويستعيد جذوة الثورة، ونار التمرد وروح النضال .