عن الكتاب
تعاني النساء في مناطق الشرق الأوسط كلها من ظلم مضاعف. فهن يشاطرن سائر المواطنين القيود الموضوعة على المشاركة السياسية والمدنية الكاملة في الميادين كافة، وفي الوقت عينه ينتقص عن مواطنيتهن التامة وذلك من خلال تعريفهن بأنهن "قاصرات" أو "خاضعات لوصاية" أقربائهن الذكور في ما يخص بعض الحقوق الأساسية مثل الزواج والعمل والسفر وحضانة الأولاد في حال الطلاق...