عن الكتاب
يطرح هذا الكتاب إشكالية الجهل في العصر الرقمي، متجاوزًا المفهوم التقليدي للجهل كغياب للمعرفة إلى ظاهرة جديدة تتشكل في خضم الفيض المعلوماتي. ينتمي العمل إلى حقل الدراسات الثقافية والنقد الاجتماعي، ويتناول كيفية تحول وسائل الاتصال الحديثة إلى أدوات لإنتاج الجهل وتكريسه بدل نشر الوعي. يصلح الكتاب للقارئ المهتم بتحولات المعرفة في المجتمعات المعاصرة، وللباحثين في سوسيولوجيا الثقافة والإعلام.