عن الكتاب
إن النتيجة المفاجئة لهذا الكتاب هي أن تفاوت الدخل العالمي آخذ في التناقص، خلافاً للاعتقاد السائد أن هذا التفاوت آخذ في التزايد. ويؤمن منتقدو العولمة، وآخرون، أن انتشار رأسمالية المستهلكين تستقطب، بوجه درامي، التوزع العالمي للدخل. لكن كلن فايرباو، المتخصص بالديموكرافية (علم السكان)، يبين بدقة أن تفاوت الدخل العالمي بلغ ذروته في أواخر القرن العشرين، وهو الآن يسير في طريق منحدر إلى أدمى، نتيجة انخفاض تفاوت الدخل بين الدول. بينما نجد تفاوت الدخل آخذ في الارتفاع ضمن الدول، ولو أن هذا الارتفاع لا يحدث بسرعة. ويذهب فايرباو إلى أن هذا التحول التاريخي يمثل جغرافية جديدة لتفاوت الدخل العالمي في القرن الحادي والعشرين.