عن الكتاب
يتناول الكتاب تاريخ الجامعة الأميركية في بيروت ودورها في تشكيل الوعي القومي العربي خلال القرن العشرين، عبر دراسة العلاقة بين التعليم الليبرالي الذي تبنته المؤسسة وتأثيره على الحركات الفكرية والوطنية في المنطقة. يسلط الضوء على كيفية تفاعل المناهج والقيم الأكاديمية الغربية مع السياق العربي، مما ساهم في إنتاج نخب مثقفة جمعت بين الانفتاح الفكري والانتماء القومي. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بتاريخ التعليم العالي في الشرق الأوسط، وتأثير المؤسسات التعليمية في التحولات السياسية والاجتماعية العربية.