عن الكتاب
" الجامعُ الكاملُ في الحديثِ الصحيحِ الشامل " من أهم الكتب الجامعة للسٌّنة التي جمعت أحاديث الرسول ﷺ في ديوان واحد وعكف عليه مؤلفه سنوات لأخراجه للنور فهو من الكتب الفريدة العظيمة، ومن أهم المشاريع لــ " تقريب السنة بين يدي الأمة " الجامعُ الكاملُ في الحديثِ الصحيحِ الشامل " موضوعه جمعُ الأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ في ديوانٍ واحدٍ ، وقد اسْتَغْرَقَ تأليفه نَحوَ عِشرين سنةً متتالية، عملتُ خِلالها ليل نهار ، مُنقطعاً عن الزيارات واللقاءاتِ، تاركاً الأسفار والرحلات مُعتذراً عن حضور الندوات والمؤتمرات، ليكونَ هذا "الجامع" بإذن الله تعالى مناراً للهدى لمحبّي سنة المصطفى ، والسائرين على طريقته المثلى، ومقتفي سيرته العطرة، ومُتبعي أسوته الحَسَنَةِ . [أسباب تأليف الجامع الكامل] وإني لم أجد حسب علمي من وضع منهجًا متكاملًا لاستقصاء الأحاديث الصحيحة والحسنة في ديوانٍ واحدٍ، مع أن له أهمية كبيرة في الدراسات الحديثية من وجوه عديدة، أذكر بعضا منها : (السبب الأول) أن يكون هذا الكتاب جامعا للسنة الصحيحة كلها في سفر واحد، يُرْجَع إليه المعرفة أقوال الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-، فيكون مصدرًا هامًّا لعامة