عن الكتاب
خلافاً لمعظم الدراسات في التاريخ الاجتماعي التي تناولت بالتحليل المجتمع "الكولونيالي" فركزت على النظر في واقع الطرف المستعْمَر، اختار صاحب هذا البحث الجامعي أن يسير في الاتجاه المعاكس فيركّز بحثه على دراسة الجانب المستعمِر ومن معه ضمن هذا المجتمع. ويرصد تلك المجموعة السكانية ديموغرافياً واجتماعياً وسياسياً، كما يحلل دورها في الدولة المستعمِرة وعلاقتها بالسكان الأصليين.