عن الكتاب

تأتي أهمية هذا الكتاب لأن المؤلف من المؤلفين المتقدمين في هذا المجال من العلم، وقد نحا نحواً علمياً، اذ لم يدخل في دراسته أي جانب أدبي أو شعري أو إخباري على خلاف ما فعله الجاحظ مثلاً الذي جعل كتاب الحيوان موسوعة ضخمة علمية وأدبية. فلقد ربط المؤلف بين علمين أساسيين وهما علم الطب وعلم التغذية وهذا الأخير مصادره قليلة وإن أغلب المعلومات فيه خلطت بعلم الصيدلة والأدوية.