عن الكتاب
كتاب يتناول الجوانب العلمية والفكرية في المناطق الحدودية الشمالية للأندلس التي كانت على تماس مع الممالك الإسبانية، مسلطًا الضوء على دور هذه الثغور في الحراك الثقافي والعلمي رغم ظروف الصراع العسكري. يستعرض أبرز مراكز العلم والعلماء الذين نشطوا فيها، وطبيعة العلوم التي ازدهرت كالفقه والطب والأدب، مع الإشارة إلى التبادل المعرفي بين المسلمين والمسيحيين في تلك البقاع. يصلح الكتاب للباحثين والمهتمين بالتاريخ الأندلسي وتأثير الجغرافيا السياسية على الحياة الفكرية.