عن الكتاب
يتناول الكتاب مفهومي الحيادية والموضوعية في سياقات المعرفة والبحث، مسلطًا الضوء على حدود إمكانية تحقيقهما في الممارسات العلمية والفكرية. يناقش التحديات الفلسفية والمنهجية التي تواجه السعي إلى تجاوز التحيزات الشخصية والثقافية، مع التركيز على الفروق بين الحياد السلبي والموضوعية النقدية. يصلح هذا العمل للباحثين والدارسين في الفلسفة والعلوم الإنسانية والاجتماعية، وكذلك لكل من يهتم بأسس التفكير النقدي وتقييم المعرفة.