عن الكتاب
نقدم هذا البحث القصير، فيه يتبين أن بين بني الإنسان مساحة مشتركة واسعة، إن لم ينطلق الإنسان ) مهما كان إنتمائه السياسية او الدينية ( في التعامل مع أخيه داخل هذه المساحة فقد يقع في العصبية ، العلماني والإسلامي في الكوردستان ايضاً لهما مساحة مشتركة للحوار والتقارب اكثر من شعوب أخرى ، ونحاول أن نحدد الزوايا لهذه المحاور المشتركة بينهما . في البداية نحتاج إلى أن نحسم صراع العلمانية والإسلاميين حول المسئولية عن محنة الكورد، العلمانية ترى أن المسؤولية تقع على عاتق الإسلام كحقيقة بديهية لا تحتاج إلى دليل، ولكن هذا غير صحيح، واصبح اكبر عائق امام الحوار، ولتصحيح هذا الخطأ،و تحديد علي من تقع المسؤولية بحق كانت هذا البحث.