عن الكتاب
تتبع أهمية هذا الكتاب من الموضوع الذي يتناوله، فالعلاقات بين العرب والأوربيّين حكمها العداء منذ الحروب الصليبيّة، عندما اعتدى الغرب المسيحي على العرب المسلمين، واحتل أرضهم مائتي سنة، ولم يغادرها إلا مطروداً مهزوماً، ليعود إليها بعد ذلك بقرون مستعمراً مستغلاً، ولما اقتلع من الأرض العربية، خلَّفها مجزأة مقسَّمة، بعد أن بذر فيها بذرة خبيثة في فلسطين المحتلة، قلب العالم العربي الجريح.