عن الكتاب
ما للوفاء دربٌ حتى أمرّ به ولا للحياة خلد حتى أحاببها ولا إليك أشجان تؤوب إليَّ ولا أبتغي منك وصلاً غيرَ مأمول.. ولا للعراق جرح حتى أبلسمه ولا للخطوب ليل حتى أجافيه… هذه جبال صحائفي يعثو الزمان بها وتفتقدُ التراتيل.. ما كان ينبغي أن أقول وقلتها