عن الكتاب
أثار هذا الكتاب ولا يزال الحوار والسجال على صعيد العالم العربي بأسره وتعرض كاتبه لويلات الاتهام بالعمالة والدفع بالاباحية والوصم بالزندقة.والكتاب هو رصد لنماذج من قوى المعارضة في الإسلام بتبيان الظروف الصعبة التي عاركتها على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الفكرية, وكيف أمكن تجاوزها بعد الاختيار الموفق لأسلوب العمل السري المنظم توطئة للصورة الاجتماعية.ويدعو المؤلف من خلال هذه الطبعة الخامسة للكتاب إلى تقديم التراث الإسلامي في صورة عقلانية وعلمية والتخلي عن الرؤية السلفية التي تعول على الأسلحة الذرائعية والمحذورات والاكراهات لتحل الرؤية الشمولية التي تنظر إلى تراث السلطة والمعارضة باعتباره لا يتجزأ. وأنه آن الآوان لإحياء ثورية الخوارج وعدالة الشيعة وعقلانية المعتزلة باعتبارها تعبر عن الجانب التراثي المشرق في مقابل الجانب السلبي النصي السكوني السلطوي كما آن الأوان لوضع ابن رشد وابن خلدون مكان الغزالي وابن تيمية.