عن الكتاب
إن انسداد الآفاق السياسية أمام الشباب المسلم في منطقة الشرق الأوسط مع تنامي الدولة التسلطية، أضف إلى ذلك السياسة الأميركية التي تساعد عملية التجييش الواسعة في المنطقة يؤدي إلى تفعيل دور القوة الراديكالية الإسلامية على الرغم من افتقارها إلى مشروع سياسي حقيق كما يرى شهودها من الداخل.