آداب

الحقيقة والسراب؛ قراءة في البعد الصوفي عند أدونيس مرجعاً وممارسة

عن الكتاب

لقد أثارت كتابات أدونيس النقدية ضعف ما أثاره شعره من نقاش، فتح بها آفاقاً واسعة وجديدة من حقول البحث والتفكير، مستلهماً آخر ما يستجد في الغرب من أفكار ومناهج واتجاهات، بعقل منفتح لا يعرف الرهبة ولا يتحرج من المساءلة، مع جرأة أدبية لا حدود لها، فكانت النتيجة أن كفره البعض ولعنه وأخرجه من دائرة الدين، لكن أدونيس يمضي في طريقه غير حافل بذلك، إنه يقول ما يفكر فيه، وذلك امتيازه وتميزه، فكثرون في أوطاننا. المسجونة دوغمائياً يقولون ما لا يفكرون فيه ويؤمنون به حقاً.

المزيد من أعمال سفيان زدادقة