عن الكتاب
كتاب يتناول مسألة تاريخية تتعلق بأصل صناعة كسوة الكعبة المشرفة، ويناقش بالاستناد إلى الأدلة التاريخية عدم صحة النسبة التي تزعم أن الكسوة كانت تُصنع في الأحساء. يستعرض المؤلف جذور هذه المقولة وينقحها من خلال تتبع المصادر القديمة والوثائق التاريخية، ليكشف عن الأماكن الحقيقية التي تولت نسج وإعداد كسوة الكعبة عبر العصور الإسلامية. يصلح هذا البحث للمهتمين بالتاريخ الإسلامي والتراث الحجازي، وللباحثين في تاريخ مكة المكرمة وشعائرها.