عن الكتاب
دراسة تاريخية تحلل موقف نابليون بونابرت من الإسلام خلال الحملة الفرنسية على مصر (1798-1801)، وتكشف كيف وظّف القائد الفرنسي الخطاب الديني والسياسات الإسلامية لتسهيل السيطرة على البلاد. يتناول الكتاب استراتيجيات بونابرت في التعامل مع العلماء والأزهر، ومحاولاته تقديم نفسه كحامٍ للإسلام، مع رصد ردود فعل المصريين بين الانبهار والمقاومة. يصلح العمل للمهتمين بالتاريخ الحديث والعلاقات الشرقية-الغربية.