عن الكتاب
لقد اعتمد الباحث إسماعيل حامت، وهو يعد من المؤرخين المطلعين، وعلى بيّنة من التطورات السياسية والعسكرية والدبلوماسية التي عرفها المغرب منذ احتلال الجزائر من طرف القوات الاستعمارية الفرنسية، اعتمد في دراسته هذه على حوالي 38 ثمانية وثلاثين وثيقة ومعظمها عبارة عن مراسلات مخزنية أغلبها سرية، وجهها السلطان إلى ولاته وعماله وقواد جيشه في الإيالة الجزائرية بعد قبوله لبيعة أهل تلمسان ووهران ورغبتهم الملحة في الدخول تحت حكمه وطاعته، كما توجد من بين هذه المراسلات تلك التي وجهها له أعوانه، بل حتى الأمير عبد القادر الجزائري نفسه.: - القسم الأول :اعتمد فيه على عشر وثائق: الأولى بتاريخ 5 أكتوبر 18 30 م مضمونها يتعلق باستجابة السلطان لرغبة بعض القبائل الجزائرية في الدخول تحت طاعته ومبايعته... أما الرسالة العاشرة من هذه المجموعة فتحمل تاريخ 8 مارس 1831 م وهي موجهة من السلطان إلى ابن عمه مولاي علي، خليفته وممثله في الإيالة الجزائرية، يأمره بمغادرة التراب الجزائري هو وجيشه وقياده... - أما القسم الثاني فيتكون من ثمانية وعشرون وثيقة وهي تغطي الحقبة التاريخية الحساسة والهامة في مسار العلاقات الجزائرية المغربية والعلاقات بين السلطان والأمير عبد القادر الجزائري والعلاقات بين المغرب والحكومة الفرنسية "