عن الكتاب
كتاب يتناول العلاقة الجدلية بين مفهوم الحكم بوصفه ممارسة سياسية وإدارية، وبين ظاهرة العولمة التي أعادت تشكيل حدود الدولة وسيادتها. يناقش أثر التحولات الاقتصادية والثقافية والتكنولوجية العالمية على أنظمة الحكم المحلية والوطنية، وكيفية تكيف المؤسسات مع الضغوط الجديدة. يصلح هذا العمل للباحثين في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وللمهتمين بدراسة التحولات المعاصرة في السلطة والسيادة العامة.