عن الكتاب
الاقْتِضَاءُ: مَصْدَر اقْتَضَى، وَأَصْلُه: قَضَاءُ الدَّيْن، ويعني قوة العلاقة المعنوية بين عناصر التركيب، ومن ذلك مارواه الأصمعي حين قرأ قوله" والسارقُ والسارقةُ فاقطعوا أيديهما ...والله غفور رحيم ".[سورة المائدة من الآية 38] وكان بجانبه أعرابيّ ،فسأله: كلامُ مَنْ هذا؟ أجابه: كلامُ الله. فقال: ليس هذا كلامَ الله. يقول الأصمعي: ولما ختمْتُ الآية بقوله " والله عزيز حكيم " قال: " أصبْتَ. فقلْتُ: أتقرأ القرآنَ؟ قال: لا. قُلْتُ: فمِنْ أينَ عَلِمْتَ؟ فقال: ياهذا, عَزّ فحكَمَ فقَطَعَ, ولو غفَرَ ورَحمَ لَمَا قَطَع! "،فقد أدرك هذا الأعرابيُّ بفطرته السليمة أنَّ ختم الكلام بـالغفور الرحيم لا يقتضي الحكم بقطع يد السارق، لذا كان الأولى ختم الكلام بما يناسب أوَّله
كتب من نفس الفترة (عقد 2010)
مشكلة المخدرات في اليمن
مسلم بن عقيل (ع)
معجم الفيزياء ، التعريفات العلمية ميرفانا سلامة
موسوعة التفسير المأثور - الجزء الثالث - ملونة جديدة
النفحة الفائحة في تفسير سورة الفاتحة الإمام يوسف أفندي زاده دار اللباب
ضبط النص والتعليق عليه لبشار عواد ط 2 2019
كتاب: بلاغة الحجّة في خطاب الخلفاء الراشدين