آداب

الحكايا في يدي

عن الكتاب

سطرت حروف «الحكايا في يدي»، وتحركت في اماكن مختلفة، وفي بيئة وثقافات اختلفت بها الحكايا، تمردت الحكاية بابطالها فانتفضت على واقع الحكاية، تمردت فاستوطنت الروح من جديد، غاب الأسى بسطور القوة ذاب الجرح في طاقات ابطالها من جديد، ما بين القصة القصرة جدا، أولى مجموعاتي، وبين القصة، حكاية جديدة كانت تمثل حكاية صغيرة وأحداثا عابرة، كشفت مشاهدها لتحيك الحدث، فانتقلت وتوسعت لتسرد القصص القصيرة من واقعي المهني، يتعبنا يجعلنا بين الصراع العجز والقصور، آلام تستوطن الروح جراح مثقلة بها القلوب، العيون تثقلها حبات دموع وأسى، حكايا في يدي جالت سطورها بين الأحياء والمنازل وفي طرقات الحياة الشائكة والمتشعبة تحدثنا عن ابطال تلك الحكايا تخرج ما في قلوبهم من ألم وجراحات تبحث في الروح وفي مكنونات الذات

المزيد من أعمال فداء الحديدي