عن الكتاب
هذه صفحات من تاريخ الحب الإلهي معانيه في التصوف الإسلامي، ونفحات من الأنس الذي نعمت به أرواح المحبين الذائقين لمعاني الجمال الحقيقي في مغاني ذلك الحب الإلهي، فليس من شك في أنه لا أفعل في القلب، ولا أنسب لتحققه بالصفاء والنقاء والجلاء من حديث الحب والمحبين، ووصف الأشواق والأذواق على ألسنة المشتاقين الذائقين، الذين اشتاقوا إلى الله فعرفوه، وعرفوه فأحبوه، وأحبوه فازادوا شوقًا إليه، ومعرفة له، وأنسًا به.