عن الكتاب
معظم جامعات العالم الآن تعتمد على الحاسوب في العمليات الإدارية، وتحبذ استخدامه في العملية التعليمية التعلمية، وخير مثال على ذلك الجامعة الإسلامية العالمية ماليزيا التي وفرت حاسوبا لكل فرد من أفراد الكادر الأكاديمي والإداري، كما أنها وفرت معامل للحاسوب في كل الكليات والأقسام والمراكز لخدمة الطلبة. فالمعلم الذي لا يجيد استخدام الحاسوب في هذا العصر يعتبر بمثابة من لا يجيد الكتابة بالقلم، أو كالذي لا يعرف كيف ينسق الكتابة على السبورة، لأن الحاسوب الآن يقوم مقام الأقلام والسبورات بكل أشكالها، كما أنه لا يعقل أن يكون هناك محاضر جامعي في القرن الحادي والعشرين لا يعرف كيف يستغل التكنولوجيا الحديثة في عملية التعليم والتعلم!
لذلك رأيت أن أضع منهاجا سهلا وواضحا يساعد الإخوة الذين أتموا دراساتهم في عصر لم تكن فيه التكنولوجيا