عن الكتاب
حفظ الذَّهبي القرآن في الصِّغر, وأتقنه بالقراءات السَّبع على شيوخ دمشق, ولم يقنع حتّى نالها من بعض كبار القراء خارجها، واعتنى ـ قراءةً وسماعاً ـ بالأسانيد العالية، إلّا أنه انصرف عن هذا العلم مبكّراً إلى الحديث والتاريخ ليستغرقا منه بقية حياته, وإن كان أثراه فيما بعد بكتابه «معرفة القرّاء» .