عن الكتاب
يقدم هذا الكتاب مقاربة فلسفية ولاهوتية تسعى إلى إثبات أن الإله الذي يتحدث عنه الوحي المسيحي ليس إلهاً صامتاً أو بعيداً، بل يتواصل مع البشر عبر التاريخ والطبيعة ووسائل أخرى. يناقش المؤلف قضية الصمت الإلهي في مواجهة المعاناة ويسعى للإجابة عن أسئلة الشك والبحث عن اليقين، معتمداً على تحليل منطقي وعقلاني للنصوص المقدسة. يصلح الكتاب للمهتمين بالفلسفة الدينية واللاهوت المسيحي، خاصة من يبحثون عن تأصيل فكري لفكرة التواصل بين الخالق والمخلوق.