عن الكتاب
يبدو أن الجزء الرابع من كتاب إحياء علوم الدين والمخصص للمنجيات قد أثار ضجة كبيرة لازالت مصدرا لكثير من التساؤلات والجدالات حول عدد من المفاهيم والآراء التي عسر فهمها أو استيعابها على كثير من العلماء مند صدور هذا الكتاب وانتشاره بين الناس. وقد جاء الإملاء على مشكل الإحياء كما يدل على ذلك عنوانه محاولة من الغزالي للإجابة على هذه الأسئلة وكشف كل هذه الإشكالات التي استعصت على بعض قراء الإحياء أو قل على بعض من "حُجِب فهمه، وقصر علمه، ولم يفز بشيء من الحظوظ المَلَكِية قَدَحُه وسهمه كما وصفهم مؤلف الكتاب