عن الكتاب
تفترضُ عقيدة الغريب النّجس الإيمان ضِمنا بعقيدة الذّات الأصيلة الطاهرة، فهي لن تكون أصيلة طاهرة إلا في شرط وجود الآخر النّجس، فمُحال أن يكون العالم كلّهُ أصيلا طاهرا ! وإلّا فما نفع امتياز الأصيل على الغريب، وامتياز الطاهر على النجس وفقا للمؤمنين بهكذا عقائد!