عن الكتاب
الفرج بعد الشدة هو كتاب ألفه القاضي التنوخي وأورد فيه الكثير من الأخبار والقصص وبناه على 14 باباً. وكتاب التنوخي ليس الكتاب الوحيد الذي يحمل هذا الاسم كما أشار مؤلفه في المقدمة حيث ذكر أن أول من سمى كتاباً بهذا العنوان هو أبو الحسن المدائني، ثم ابن أبي الدنيا ثم القاضي أبو حسين. وقال: «ووجدتُ أبا بكر ابن أبي الدنيا، والقاضي أبا الحسين، لم يذكرا أن للمدائني كتاباً في هذا المعنى، فإن لم يكونا عرفا هذا، فهو طريف، وإن كانا تعمدا ترك ذكره تنفيقاً لكتابيهما وتغطية على كتاب الرجل، فهو أطرف،...»