عن الكتاب
يعيد هذا الكتاب سبك ما اختطه العرفاء حول الولاية الخاتمة وعلاقتها بالشرع، فيصوغ الكاتب من خلال الكلام قلائد المعرفة المنفتحة على الأسماء، فيعالج هذا المفهوم متنقلًا بك إلى حيث تسكن النفس مع العارف القابض على الحقيقة، فتنظر من مكانك إلى كيفية التحول والترقي في المقامات الموصلة إلى معرفة الله، فتدرك ذلك التكامل بين الشريعة الظاهرة والشريعة الباطنة.