عن الكتاب
يقف الدكتور إبراهيم بورشاشن في كتابه هذا على أرضيةٍ صلبة، صارت واعدةً بسبب قوتها وغناها. فهو يعرف الفلسفة الرشدية معرفةً دقيقةً ومتميزةً، ويعرف الفقه المالكيَّ معرفةً جيدةً أيضاً. ولذلك فقد قدَّم دراسةً عميقةً للقواسم المشتركة في الخطاب الرشدي العامّ، وليس الفلسفي والفقهي وحسْب، بل والكلامي والعَقَدي أيضاً.