عن الكتاب
يعد النائيني المنظر أو المفكر للدعوة المشروطية أو الدستورية، ليس بمعنى الإيجاد والإبداع، وإنما تأسيسها على أساس فكري، وهي بالنسبة إلى زمن الحركة (1906) وظروفها وأتباعها تعد منفيستو الحرية والتقدم، أو هي بمثابة كتاب "العقد الاجتماعي" لجان جاك روسو، أو "البيان الشيوعي" بالنسبة للحركة الاشتراكية. فكل ما كتب في تأييد الحركة المشروطية لا يتجاوز ما ورد في رسالته "تنبيه الأمة وتنزيه الملة".