عن الكتاب
بحث في العلاقة الجدلية بين الفن والأسطورة، وكيف يستعيد الفن المعاصر الأشكال الأسطورية القديمة ليعيد صياغتها في سياقات ثقافية جديدة. يتناول الكتاب تحولات الأسطورة عبر العصور، ودور الفنون التشكيلية والمسرحية والسينمائية في إحيائها كأدوات للتعبير عن الهوية والذاكرة الجمعية. يصلح هذا العمل للباحثين والمهتمين بدراسات الثقافة والفلسفة الجمالية، ولمن يسعى لفهم آليات إعادة إنتاج الميثولوجيا في الإبداع الحديث.