عن الكتاب
لم يكن يتوقع المقتلعون من أرضهم أن رحلة الغياب القسري ستطول كل هذه المدة، وأن مسيرة الآلام ستتعاظم بهذا القدر من القسوة، وأن درب الجلجلة يمتد ويمتد دون أمل قريب، وأن استضافتهم في لبنان ستمتد سنوات وسنوات، لدرجة أصبح وجودهم موضوعاً خلافياً بإمتياز بعد أن كان في بدايات النكبة مجالاً للتآزر والتضامن والتلاقي المشترك.