عن الكتاب
هذا الكتاب جزء ثان من المشروع الفلسفي الأوسع الذي بدأه الدكتور عادل ضاهر بـ"الأخلاق والعقل". ولما كانت فلسفة الدين لا تحظى إلا بحضور خجول في إنتاجنا الفلسفي المعاصر، يتصدى الدكتور ضاهر هنا للأسئلة المهمة المثارة حول المفهومات والاعتقادات الأساسية المستمدة من التقليد الإبراهيمي، ويفتح الباب للخوض في فلسفة الدين كجزء لا يتجزأ من أدبياتنا الفلسفية في محاولة لتطوير نظرتنا إلى الدين، وتعميقاً لفهمنا له. وكذلك التمييز على مستوى فلسفي، بين المقدس وتصور البشر للمقدس.