ثقافة ومجتمع

الفكر العربي الحديث

سنة النشر
1943 · المزيد من كتب هذا العقد

عن الكتاب

صدر هذا الكتاب عام 1943م، وهو دراسة تاريخية ونقدية لتأثير الثورة الفرنسية على الفكر العربي الحديث، وكيف تلقى المصلحون والأدباء العرب مبادئها وأفكارها وسعوا إلى تطبيقها في بلادهم؛ إذ يستعرض المؤلف أعمال ومواقف عدد من الشخصيات البارزة في النهضة العربية، وينقل نصوصًا مختارةً من كتاباتهم تعبّر عن تأثرهم بالثورة الفرنسية، كما يضمّ الكتاب ملحقًا شعريًا يتضمن قصائد لشعراء عرب أشادوا بالثورة الفرنسية أو نددوا بالظلم والاستبداد، ويتركز الهدف الأساسي لهذا الكتاب في إبراز التقارب الإنساني بين الإسلام والثورة الفرنسية، والتوجهات التقدمية والإصلاحية في الفكر العربي الحديث.

عن المؤلف: رئيف خوري

رئيف خوري: كاتبٌ وأديبٌ لبنانيٌّ شَهِير، درَّسَ الأدبَ بمِصْر وبغداد وأمريكا وروسيا، وله العديدُ مِنَ المُؤلَّفاتِ والتَّرْجمات. وُلِدَ «رئيف بن نجم خوري» في لبنان عامَ ١٩١٣م، وحصلَ على البكالوريوسِ في الأدبِ والتاريخِ مِنَ الجامعةِ الأمريكيةِ ببيروت عامَ ١٩٣٣م، ثُم عملَ مدرِّسًا بالعديدِ مِنَ المدارسِ المحليةِ والدوليةِ بلبنان وفلسطين وسوريا، وكذلك ببعضِ المعاهدِ العُليا بلبنان. اشترَكَ رئيف خوري في تحريرِ العديدِ مِنَ الصُّحفِ اللبنانيةِ مثل: البَرْق، والمَكْشوف، والطريق، والدِّفاع السورية. وعمِلَ مذيعًا في محطةِ الإذاعةِ اللبنانيةِ أثناءَ الحربِ العالميَّةِ الثانية، ونالَ جائزةَ رئيسِ الجمهوريةِ اللبنانيةِ من جمعيةِ أصدقاءِ الكتابِ عامَ ١٩٥٢. مثَّلَ رئيف خوري الشبابَ العربيَّ الفلسطينيَّ في مؤتمرِ الشبابِ العالميِّ الثاني، في نيويورك ١٩٣٨م، وكانَ عضوًا في عُصْبةِ مُكافحةِ النازيَّةِ والفاشية، وعضوًا في جمعيةِ أصدقاءِ الاتحادِ السوفييتي، وأسَّسَ ندوةً ثقافيةً أدبيةً باسمِ «ندوة عمر فاخوري»، وأسهَمَ في تشكيلِ جمعيةِ «أهل القَلم» اللبنانيَّة. أخرَجَ رئيف خوري العديدَ مِنَ المُؤلَّفاتِ والتَّرْجمات، منها: «أَثَر الثورةِ الفرنسيةِ في الفكرِ العربيِّ المعاصِر»، و«حُقوق الإنسان»، و«النَّقْد والدِّراسة الأدبيَّة»، و«مَعالِم الوَعْي القَوْمي»، و«معَ العربِ في التاريخِ والأُسْطورة»، و«دِيك الجِن» و«أَمِين الرِّيحاني»، و«دِيوان شِعْر». تُوفِّيَ رئيف خوري بعدَ أن أُصِيبَ بالسرطانِ عامَ ١٩٦٧م.

المزيد من أعمال رئيف خوري

كتب من نفس الفترة (عقد 1940)