عن الكتاب
ما زال الفكر الغربي يخترق الصف النظامي للمسلمين فهو يعمل على التطويح بمرتكزات العقائد الأولى. وهو يسعى إلى احتواء عدد يتفاعل مع مسيرته المشبوهة ممن وقفت بهم السبل النيرة، فرضوا الاتجاه المعاكس في تبعيته بديلاً عن النهج الواضح المستقيم، وقد استوعب هذا التخطيط طائفة من الباحثين سخروا لإثارة النعرات والتشكيك بالثوابت، وكثرت بالتالي الكتب الهدامة تغزو الأسواق تجرح المشاعر وتفجر الموقف.