عن الكتاب
كان التركيز في هذا الكتاب على فلسفة ديلتاي أكثر ولم نغفل البدايات التاريخية للتأويل والهيرمينوطيقا سواء من خلال العودة إلى السياقات الفكرية والفلسفية لمدلولات الفهم والتأويل والهيرمينوطيقا أو الوقوف في فصل عند المسلمين ومساهمتهم في هذا المجال فغالباً لا يخصص للتأويل الإسلامي حيزاً في الكتابات التي تتناول تاريخ التأويل والقراءة.